تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٦/ ٢٠٥
قال المفسرون: معنى الآية: الطلاق الذي تُمْلَك فيه الرجعة مرتان ﴿فَإِمْسَاكٌ﴾ أي (١): فعليه إمساك بمعروف إذا راجعها في التطليقة (٢) الثانية (٣)، ﴿أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾ بعدها، ولا يضارها؛ فإن طلقها واحدة أو ثنتين فهو أملك برجعتها (٤) ما دامت في العدة، فإذا انقضت العدة فهي أحق بنفسها، وجاز أن يراجعها عن تراض منهما بنكاح جديد. فإن طلقها الثالثة بانت منه، وكانت (٥) أحق بنفسها، ولا تحل له حتى تنكح زوجاً غيره (٦).
﴿وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا﴾ في حال الاستبدال والطلاق ﴿مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ﴾ أعطيتموهن ﴿شَيْئًا﴾ من المهور (٧) وغيرها (٨).