لوقت (١). وقيل: هو من القرء (٢) وهو الحبس، والجمع. قال عمرو بن كثلوم (٣):
ذِرَاعَيْ عَيْطَلٍ أَدْمَاءَ بِكْرٍ ... هِجَانِ اللوْنِ لم تَقْرَأ جنينا
أي: لم تحمل، ولم تَضُمَّ في رحِمها ولدًا، تقول العرب: ما قَرَأَت الناقةُ سَلًا قط؛ أي: لم تضم رحمها على ولد (٤). ومنه قولهم (٥): قَرَأتُ القرآن، أي: تَلَفَّظْتُ (٦) به مجموعًا، وهذا اختيار