والضرب الثالث: أن يحلف بكنايات اليمين (١)، كقوله: أيم (٢) الله، وحق الله، وأقسم بالله، ولعمرو (٣) الله، ونحوها، فهذِه تعتبر فيها النية، فإن نوى اليمين كان يمينًا، وإن قال: لم أرد به اليمين، قبلنا قوله فيه (٤).
والضرب الرابع: أن يحلف بغير الله مثل أن يقول: والكعبة، والصلاة (٥)، واللوح، والقلم، وحق (٦) محمد، وأبي، وحياتي، ورأس فلان، ونحوها (٧)، فهذا ليس بيمين، ولا تلزم الكفارة بالحنث فيه (٨) وهو (٩) يمين مكروهة (١٠). قال الشافعي رحمه