الخير، ويكفر عن (١) يمينه. فمعنى الآية: ولا تجعلوا اليمين بالله (٢) علةً ومانعًا لكم من البر والتقوى، يقول أحدكم: حلفت بالله، فيعتل بيمينه في ترك (٣) البر، والصلاح.
وقوله: ﴿أَنْ تَبَرُّوا﴾ (٤) معناه: أن لا تبروا، كقوله تعالى: ﴿يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا﴾ (٥) أي: لئلا تضلوا. وقال امرؤ (٦) القيس (٧):
(فقلتُ يمينَ) (٨) الله أبْرَحُ قاعدًا ... ولو قطعوا (٩) رأسي لَدَيْكَ وأوصَالِي
(يعني: لا أبرح) (١٠)، ومثله كثير، ويبين هذِه الآية: