وهذا من) (١) أظرف (٢) كنايات القرآن، حيث عبر بالحرث (عن الفرج) (٣)، فقال: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ﴾ أي: مزرع ومنبت الولد، وأراد (٤) به المحترث والمزدرع، ولكنهن لما كن من أسباب الحرث جعلن (٥) حرثًا (٦).
وقال أهل المعاني تقدير الآية: نساؤكم كحرث لكم (٧) كقوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا﴾ (٨) أي: كنار.