ويحكى (١) أن رجلًا من الحكماء (٢) قيل له: لم لا تشرب النبيذ؟ فقال: والله ما أرضى (٣) عقلي صحيحًا، فكيف أدخل عليه ما يفسده (٤).
قوله تعالى: ﴿وَالْمَيْسِرِ﴾ يعني: القمار. قال ابن عباس: كان الرجل في الجاهلية يخاطر الرجل على أهله وماله، فأيهما قمر صاحبه ذهب بماله، وأهله، فأنزل الله ﷿ هذِه الآية (٥).
فالميسر مفعل من قول القائل: يَسر لي الشيء؛ إذا وجب فهو (٦)