زيد (١) مولاه. فقال: "مالك فداك أبي وأمي يا على؟ "
قلت (٢): إن عمك فعل بشارِفَيَّ (كذا وكذا) (٣)، وخبرته الخبر. فقام رسول الله ﷺ، فلبس نعليه (٤) ورداءه، ومشى بين أيدينا، واتبعته أنا وزيد، فسلم (٥)، واستأذن، فدخل البيت، وقال: "يا حمزة ما حملك على ما فعلت بشارفي ابن أخيك؟ " فرفع رأسه، فجعل ينظر إلى صدر (٦) رسول الله ﷺ وإلى ساقيه (٧)، فصوّب النظر إليه (ثم إلي) (٨)، ثم قال: ألستم (٩) وآباؤكم عبيدًا لأبي! فرجع رسول الله- ﷺ القَهْقَرى (١٠)، وقال: "إن عمك قد ثَمِل، وهما لك علي"؛ فغرمهما