تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٥/ ٤١٣
كيسان (١)، وعثمان بن عبد الله بن المغيرة، ونوفل بن عبد الله المخزوميان، فلما رأوا أصحاب رسول الله ﷺ هابوهم. فقال عبد الله بن جحش: إن القوم قد ذعروا منكم، فاحلقوا رأس رجل واحد (٢) منكم (٣) فليتعرض (٤) لهم، فإذا رأوه محلوقًا أمنوا، وقالوا: قوم عُمَّار (٥)، فحلقوا رأس عكاشة، ثم أشرف عليهم، فقالوا: قوم عمار، لا بأس عليكم، فأمنوهم.
وكان ذلك في آخر يوم من جمادى الآخرة، وكانوا يرون أنَّه من جمادى وهو من (٦) رجب، فتشاور القوم فيهم، وقالوا (٧): لئن تركتموهم (٨) هذِه الليلة ليدخلن الحُرُم، فليُمنعن (٩) منكم، فأجمعوا