Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٢١٧

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٥/ ٤١١

عز وجل، ولا تنظر في الكتاب حتَّى تسير يومين، فإذا نزلت منزلين؛ فافتح الكتاب، فاقرأه على أصحابك، ثم أمض لما أمرتك، ولا تستكرهن أحدًا من أصحابك على السير معك". فسار عبد الله يومين، ثم نزل، وفتح الكتاب؛ فإذا فيه: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، أما بعد فسر على بركة الله بمن تبعك (١) من أصحابك حتَّى تنزل بطن نخلة (٢)، فترصد بها عير قريش لعلك أن (٣) تأتينا منه بخير".

فلم انظر عبد الله في الكتاب قال: سمعًا وطاعة (٤)، ثم قال لأصحابه ذلك، وقال: إنه قد (٥) نهاني أن أستكره أحدًا (٦) منكم، فمن كان يريد الشهادة فلينطلق، ومن كره ذلك فليرجع، فإني ماض لأمر رسول الله ﷺ.

(ثم مضى) (٧) ومضى معه أصحابه لم يتخلف عنه منهم أحد، حتَّى إذا كان بُمعْدِن عند (٨) الفُرع (٩) يقال له: