الرُّوح من الخطر؛ (لا أنهم) (١) أظهروا الكراهة (٢)، أو كرهوا (٣) أمر الله ﷿ (٤).
وقال عكرمة: نسختها هذِه الآية ﴿وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا﴾ (٥). يعني أنهم (كرهوه ثم أحبّوه) (٦)، فقالوا: سمعنا وأطعنا.
قال الله تعالى: ﴿وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ لأن في (٧) الغزو إحدى الحسنيين؛ إما الظفر والغنيمة؛ وإما الشهادة والجنَّة. ﴿وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا﴾ (٨) يعني القعود عن الغزو ﴿وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ﴾ لما