وقال الزهري والأوزاعي: كتب الله سبحانه (١) الجهاد على الناس غَزَوْا، أو قعدوا، فمن غزا فبها ونعمت، ومن قعد فهو عدة إن استعين به أعان، وإن استنفر نفر، وإن استغني عنه قعد (٢).
وقال ابن أبي (٣) نجيح: سئل عطاء أواجب القتال؟ قال: لا (٤) من شاء غزا، ومن شاء لم يغز (٥). يدل على صحة هذا القول (٦) قول (٧) الله ﷿ ﴿فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ