الماضي، والنصب) (١) بإضمار (أن) الخفيفة عند البصريين، وبالصرف عند الكوفيين، تقول العرب: سرنا حتَّى ندخلُ مكة، بالرفع. أي: حتَّى دخلناها (٢)، وإذا كان بمعنى المستقبل فالنصب لا غير (٣).
قال وهب بن منبه: وجدوا فيما بين مكة والطائف سبعين نبيَّا ميتين، كان سبب موتهم الجوع والقمل (٤).
وقال وهب أيضًا: قرأت في كتاب رجل من الحواريين: إذا سُلك بك سبيل البلاء فقرّ عينًا، فإنه سلك بك سبيل الأنبياء والصالحين، وإذا سُلك بك سبيل الرخاء فابك على نفسك؛ فقد خولف بك عن سبيلهم (٥).
[٤٢٩] وقد (٦) أخبرنا أحمد بن أُبي بن أحمد الجرجاني (٧) قال: