تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٥/ ٣٨٢
وقال النابغة (١):
أزف الترحل غير أنّ ركابنا ... لمّا تزل برحالها وكان قدِ
أي: لم تزل، ونظائرها كثير (٢).
﴿مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ﴾ أي (٣): شبه الذين مضوا ﴿مِنْ قَبْلِكُمْ﴾: من النبيين والمؤمنين وسنتهم (٤).
ثم ذكر ما أصابهم فقال: (﴿مَّسَّتهُمُ﴾ أي (٥): أصابتهم ﴿الْبَأْسَاءُ﴾ يعني: الفقر) (٦)، والضر، والشدة، والبلاء. ﴿وَالضَّرَّاءُ﴾: المرض والزمانة. ﴿وَزُلْزِلُوا﴾: حركوا (٧) بأنواع البلايا والرزايا (٨)، وخوفوا (٩).