Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٢٠٤

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٥/ ٢٨١

المطلب (١)، وصاحبي المقداد بن الأسود أسدان رابضان يدفعان عن شبلهما (٢)، فإن شئتم ناضلتكم، وإن شئتم نازلتكم، وإن شئتم انصرفتم (٣)، فانصرفوا إلى مكة.

وقدما (٤) على رسول الله ﷺ وجبريل ﵇ عنده، فقال: يا محمد إن الملائكة لتباهي بهذين من أصحابك. وقال رجل (٥) من المنافقين في أصحاب خبيب: يا ويح هؤلاء المقتولين (٦) الذين هلكوا، لا هم قعدوا في بيوتهم ولا هم أدوا رسالة صاحبهم، فأنزل الله ﷿ في الزبير والمقداد وخبيب وأصحابه المؤمنين وفيمن طعن عليهم (٧) من المنافقين. قوله (٨) ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ﴾ يا محمد (٩) ﴿قَوْلُهُ فِي