يحتاج إلى عقد يد، ولا وعي (١) صدر (٢)، ولا روية وفكرة (٣). وقال الحسن: حسابه (٤) أسرع من لمح البصر (٥). وفي الخبر: "إن الله ﷿ يحاسب في (٦) قدر حلب شاة" (٧) وقيل: هو (٨) أنه إذا حاسب واحدًا، فقد حاسب جميع الخلق (٩)، ومعنى الحساب: تعريف الله ﷿ عباده مقادير الجزاء على أعمالهم، وتذكيره إياهم ما قد نسوه من ذلك (١٠)، يدل عليه قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ﴾ (١١).