تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٥/ ٢٢٦
وقال الزجاج (١): في محل الخفض؛ لكنه لا ينصرف؛ لأنه صفة (٢) على مثال أفعل، ونصب ﴿ذِكْرًا﴾ على التمييز (٣).
﴿فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ﴾ في الحج ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا﴾ أي (٤): أعطنا إبلًا، وبقرًا، وغنمًا، وعبيدًا، وإماء، حذف المسؤول. قال أنس بن مالك: كانوا يطوفون بالبيت عراة فيدعون، ويقولون: اللهم اسقنا المطر، وأعطنا على عدونا الظفر، وردنا صالحين إلى صالحين (٥). وقال قتادة: هذا عبد نوى الدنيا، لها أنفق، ولها عمل، ولها نصب؛ فهي همه، وسَدَمه (٦)، وطلبته (٧). ﴿وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ﴾ حظ ونصيب.