Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٩٨

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٥/ ١٩٤

تروية وعرفة؛ لأنَّ إبراهيم ﵇ رأى ليلة التروية في منامه أنَّه يؤمر بذبح ابنه، فلما أصبح روى (١) يومه أجمع؛ أي: فكّر أمن الله هذا الحلم أم من الشَّيطان؟ فسمي اليوم من فكرته تروية، ثم رأى ليلة عرفة ذلك ثانيًا، فلما أصبح عرف أن ذلك من الله سبحانه فسمي اليوم يوم عرفة (٢).

وقال بعضهم: سميت بذلك؛ لأنَّ النَّاس يعترفون في هذا (٣) اليوم على ذلك الموقف بذنوبهم.

والأصل فيه أن آدم ﵇ لما أُمر بالحج، فوقف بعرفات يوم عرفة فقال: ﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا﴾ (٤) الآية.

وقيل (٥): هي مأخوذة من العَرف، وهو (٦) الطَّيِّب، قال الله ﷿