هدي، فليحل من إحرامه، وليجعلها عمرة" فقالوا للنبي ﵇: إنَّا (١) أهللنا بالحج. فذلك جدالهم (في الحج) (٢). وقال مجاهد معناه (٣): ولا شك في الحج أنَّه قد استدار (٤) أنَّه في ذي الحجة، فأبطل النسيء، واستقام الحج كما هو اليوم (٥).
قال أهل المعاني: ظاهر الآية نفي، ومعناها (٦) نهي، أي: فلا (٧) ترفثوا ولا تفسقوا ولا تجادلوا، كقوله تعالى: ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ (٨) أي: لا ترتابوا (٩).