ثلاث واثنتان فهن خمس ... وسادسه يميل إلى شمامِ (١)
وقال بعضهم: كاملة بالهدي (٢). وقيل (٣): بالثواب (٤). وقيل: كاملة بشروطها وحدودها. وقيل: لفظه خبر، وحكمه أمر؛ أي (٥) فأكملوها، ولا تنقصوها (٦).
﴿ذَلِكَ﴾ أي: ذلك التمتع ﴿لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ أي لمن لم يكن من أهل الحرم. وقال عكرمة: هو ما دون المواقيت إلى مكة (٧).