Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٩٦

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٥/ ١٣٣

مخزمة (١) في قصة الحديبية) (٢) قال: لما كتب رسول الله ﷺ كتاب القضية بينه وبين مشركي (٣) قريش عام (٤) الحديبية، قال لأصحابه: "قوموا، فانحووا، واحلقوا".

قال: فوالله ما قام أحد منهم حتَّى قال ذلك (٥) ثلاث مرات. فلما لم يقم أحد منهم قام، فدخل على أم سلمة، فذكر ذلك لها، فقالت أم سلمة: يَا نبي الله (٦) أخرج، ولا (٧) تكلم أحدًا منهم بكلمة (٨) حتَّى تنحر بدنتك، وتدعو حلَّاقك؛ فتحلق، فخرج ولم يكلم أحدًا (٩) حتَّى فعل ذلك، فلما رأوا ذلك (١٠) قاموا فنحروا، وجعل بعضهم يحلق بعضًا (حتى كاد بعضهم يقتل بعضًا) (١١) غمًّا (١٢).