Printed page ٥/ ٦٦
القنوط من رحمة الله (١). قال أبو قلابة (٢): هو الرَّجل يصيب الذنب فيقول: قد هلكت، ليست (٣) لي توبة فييأس من رحمة الله ﷿، وينهمك في المعاصي، فنهاهم الله ﷿ عن ذلك (٤).
قال يمان بن رئاب والمفضل بن سلمة: يقال للرجل: ألقى بيده (٥) إذا استسلم للهلاك، ويئس (٦) من النجاة.
[٣٧٥] أخبرنا أبو العباس السليطي (٧)، قال: أنا أبو حامد
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) قول محمَّد بن سيرين عزاه ابن حجر إلى عبد بن حميد في "تفسيره". "العجاب في بيان الأسباب" لابن حجر ١/ ٤٧٩، وذكره ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ١/ ٣٣٢. وقول عبيدة السلماني رواه أبو إسحاق الفزاري في "السير" (ص ٢١٢) (٣٢٤)، وعبد الرَّزّاق في "تفسيره" ١/ ٣٣٢، والطبري ٢/ ٢٠٣، وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. "الدر المنثور" ١/ ٣٧٥. (٢) عبد الله بن زيد بن عمرو -أو عامر- بن ناتل الجرمي أبو قِلابة البَصْرِيّ ثم الشَّاميّ. ثِقَة، فاضل، كثير الإرسال. قال عمر بن عبد العزيز: لن تزالوا بخير يَا أهل الشَّام ما دام فيكم هذا أو مثل هذا. قال العجلي: وكان يحمل على عليَّ، ولم يرو عنه شيئًا قط. تُوفِّي بالشَّام سنة (١٠٤ هـ). وقيل بعدها. "معرفة الثِّقات" للعجلي (ص ٢٥٧)، "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٥/ ٥٧، "تهذيب التهذيب" لابن حجر ٢/ ٣٣٩، "تقريب التهذيب" لابن حجر (٣٣٣٣). (٣) في (أ): تصيبه الذنوب ... ليس. (٤) ذكره ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ١/ ٣٣٢. (٥) في (ح)، (ز): بيديه. (٦) في (ح): وييئس. وفي (ز): وأيس. (٧) لم أجد فيه جرحًا ولا تعديلًا.