وأموالنا حتَّى فشا الإِسلام، ونصر الله ﷿ نبيه (١)، وقد وضعت الحرب أوزارها، فلو رجعنا إلى أهلنا (٢) وأولادنا؛ وأقمنا فيها، وأصلحنا (٣) ما ضاع منها (٤) فأنزل الله ﷿ فينا ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ (٥) والتهلكة: الإقامة في الأهل، والمال، وترك الجهاد.
قال أبو عمران: فما زال أبو أَيُّوب يجاهد في سبيل الله حتَّى دفن بالقسطنطينية (٦).