Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٩٥

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٥/ ٤٧

سمعت أَبا القاسم الحبيبي (١) يقول: سمعت أَبا حامد (٢) الخارزنجي (٣) يقول: لا أعلم في كلام العرب مصدرًا على تفعُلة بضم العين إلَّا هذا (٤).

وقال بعضهم: التهلكة: كل شيء تفسير عاقبته إلى الهلاك. ومعنى قوله: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ لا تأخذوا في ذلك، ويقال: لكل من بدأ بعمل قد ألقى يديه (٥) فيه (٦). قال لبيد يذكر الشَّمس:

حتَّى إذا أَلْقَتْ يدًا في كافِرٍ ... وأَجَنَّ (٧) عوراتِ الثُّغُورِ ظَلامُها (٨)

أي: بدأت في المغيب.