Printed page ٥/ ٢٢
وقال الكلبي: قطبة بن عامر بن حذيفة (١) أحد بني سلمة فدخل على إثره من الباب، وهو محرم، فأنكروا عليه، فقال له (رسول الله ﷺ) (٢): "لم دخلت من الباب، وأنت محرم؟ " قال: رأيتك دخلت فدخلت على إثرك. (فقال رسول الله ﷺ) (٣): "إنِّي أحمس" قال الرَّجل: إن كنت أحمس، فإنِّي أحمس، ديننا واحد، رضيت (٤) بهديك، وسمتك، ودينك، فأنزل الله ﷿ هذِه الآية (٥).
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) كذا في جميع النسخ، وفي مصادر ترجمته: حديدة. وهو قطبة بن عامر بن حديدة بن عمرو أبو زيد الأَنْصَارِيّ الخرزجي السلمي. شهد بدرًا، والعقبة والمشاهد، وكانت معه راية بني سلمة يوم الفتح. تُوفِّي في خلافة عمر ﵁، أو في خلافة عثمان ﵁. "الاستيعاب" لابن عبد البر ٣/ ١٢٨٢، "أسد الغابة" لابن الأثير ٤/ ٢٠٥، "الإصابة" لابن حجر ٥/ ٢٤٢. (٢) في (ز): النَّبِيّ ﵇. (٣) في (ز): فقال له النَّبِيّ ﵇. (٤) في (ش): لقد رضيت، وفي (ز): ولقد رضيت. (٥) أورده بلفظه الواحدي في "أسباب النزول" (ص ٥٥) دون إسناد. قال ابن حجر: قلت: هذا جمعه من آثار مفرقة، ولم أجده عن واحد معين. "العجاب في بيان الأسباب" لابن حجر ١/ ٤٥٨. وأصل السبب دون ذكر قصة الرَّجل رواه البُخَارِيّ في كتاب العمرة، باب قول الله تعالى: ﴿وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا﴾ (١٨٠٣)، وفي كتاب التفسير، باب ﴿وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ﴾ (٤٥١٢)، ومسلم في كتاب التفسير (٣٠٢٦)، والنَّسائيّ في "تفسيره"، ١/ ٢٢٦ - ٢٢٧، (٤٤، ٤٥) من حديث البراء بن عازب. وورد معظم ما ذكره المصنف في حديث جابر ﵁ رواه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ١/ ٣٢٣ (١٧١٠)، والحاكم في "المستدرك" ١/ ٦٥٧ وقال صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، والواحدي في "أسباب النزول" (ص ٥٤). =