جُمالِيَّة تَغْتَلي بالرِّداف ... إذا كَذَبَ الآثِماتُ الهجيرا (٢) (٣)
ثم جعل التقصير في أمر الله ﷿ (٤) إثمًا. ﴿وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ أنكم (٥) مبطلون.
قال ابن عباس: هذا في الرجل يكون عليه مال، وليس عليه فيه (٦) بينة، فيجحد المال، ويخاصمهم (٧) فيه إلى الحكام، وهو يعرف أن الحق عليه ويعلم أنه آثم وآكل حرام.