Printed page ٥/ ٨
أنهما اختصما إلى النبي (١) ﷺ في أرض، فأراد امرؤ (٢) القيس أن يحلف، فأنزل الله تعالى ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ﴾ (٣) (٤) الآية، فقرأها النبي ﷺ عليه (٥)، فأبى أن يحلف (٦)، وحكّم عبدان في أرضه، ولم يخاصمه، وكان امرؤ القيس المطلوب، وعبدان (٧) الطالب، فأنزل الله تعالى ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ﴾ (٨) أي: لا
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) في (أ): رسول الله. (٢) في (أ): امرئ. (٣) آل عمران: ٧٧. (٤) وفي (أ) زيادة: وأيمانهم. (٥) ساقطة من (ش)، (ح)، (أ). (٦) في (ح): يحلفه. (٧) في (ش) في الموضعين: عيدان. وفي (أ) غير منقوطة. (٨) قول مقاتل ذكره ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ١/ ٣٢١، والحيري في "الكفاية" ١/ ١٣١، والواحدي في "أسباب النزول" (ص ٥٣). وقول الكلبي ذكره الحيري في "الكفاية" ١/ ١٣١. وهو قول سعيد بن جبير رواه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ١/ ٣٢١ (١٧٠٢) من طريق ابن لهيعة قال: حدثنا عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير به بنحوه. وهذا مع إرساله فيه ضعف، ابن لهيعة ضعيف سيأتي في رقم [١٨٩] وعطاء بن دينار تفسيره عن سعيد بن جبير صحيفة. "المراسيل" لابن أبي حاتم (ص ٢٣٧)، وذكره عن سعيدٍ ابن الجوزي في "زاد المسير" ١/ ١٩٤. وهو قول مقاتل بن سليمان انظر: "تفسيره" ١/ ٩١، ونقله عنه الماوردي في "النكت والعيون" ١/ ٢٤٩. هو قول السدي -أيضًا- ذكره ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ١/ ٣٢١. وأصل القصة دون ذكر أنها كانت سببًا لنزول قوله: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ﴾ وردت في حديث وائل بن حجر ﵁، رواه مسلم في كتاب الإيمان، =