الخطاب ﵁ واقع أهله بعد ما صلى العشاء الآخرة، فلما اغتسل أخذ يبكي، ويلوم نفسه، فأتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني أعتذر (إليك وإلى الله) (١) من نفسي هذِه الخاطئة، إني رجعت (٢) إلى أهلي بعد ما صليت عشاء الآخرة، فوجدت رائحة طيبة، فسولت لي نفسي، فجامعت أهلي، فهل تجد لي من رخصة؟
فقال النبي ﷺ: "ما كنت جديرًا بذلك يا عمر". فقام رجال فاعترفوا بالذي كانوا صنعوا بعد العشاء الآخرة (٣)، فنزل (٤) في عمر وأصحابه ﴿أُحِلَّ لَكُمْ﴾ (٥)