قال: نا الأصمعي (١) قال: قال أبو عمرو (٢): إنما سمي رمضان؛ لأنه رمضت فيه الفصال (٣) من الحرّ (٤).
وقال غيره: لأن الحجارة كانت ترمض فيه (٥) من الحرارة، والرمضاء: الحجارة المحماة (٦). وقيل: سمي بذلك؛ لأنه يرمض الذنوب. أي: يحرقها. وقيل: لأنّ القلوب تأخذ فيه من حرارة الموعظة والفكرة في أمر الآخرة، كما يأخذ الرمل والحجارة من حرِّ الشمس.