وقرأ أبو عمرو: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ﴾ مدغمًا على مذهبه في إدغام كل حرفين يلتقيان من جنس واحد، ومخرج (٣) واحد أو قريبي (٤) المخرج؛ طلبًا للخفة (٥). وسمي (٦) الشهر شهرًا لشهرته، قال الفراء: هو مأخوذ من الشهرة، وهي البياض، ومنه يقال: شهرت السيف إذا سللته، وشهر الهلال إذا طلع (٧).
واختلفوا في معنى قوله ﴿رَمَضَانَ﴾ فقال بعضهم: رمضان اسم من أسماء الله تعالى (٨)، فيقال: شهر رمضان كما يقال: شهر الله،