ومصاحف أهل (١) البلدان. فأما الذين قرءوا: (يطَّوقُونه) فتألوا أنهم الشيخ الكبير، والمرأة العجوز، والمريض الذي لا يرجى برؤه؛ فهم يكلفون الصوم، ولا يطيقونه، فلهم أن يفطروا ويطعموا مكان كل يوم أفطروه مسكينًا، وقالوا: الآية محكمة غير منسوخة.
والفدية: الجزاء والبدل، من قولك: فديت هذا بهذا. أي: جزيته به (٢) وأعطيته بدلًا منه، يقال: فديت فدية كما يقال: مشيت مشية، وجلست جلسة (٣) ﴿فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا﴾ فزاد على مسكين واحد، وأطعم مسكينين فصاعدًا، قاله مجاهد (٤)، وعطاء (٥)، (وطاووس (٦)،