﴿فَمَنِ اعْتَدَى﴾ أي (١): ظلم وتجاوز الحد ﴿بَعْدَ ذَلِكَ﴾ فقتل بعد أخذه (٢) الدية. قال الحسن: كان الرجل في الجاهلية إذا قتل قتيلًا فرّ إلى قومه؛ فيجيء قومه فيصالحون بالدية، فيقول ولي المقتول: أنا (٣) أقبل الدية حتى يأمن القاتل، ويخرج فيقتله، ثم يرمي إليهم بالدية (٤)، فذلك الاعتداء (٥).
﴿فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: يقتل في الدنيا، ولا يعفى عنه.