قالوا (١): وكان (٢) لأحد الحيين طَوْل (٣) على الآخر في الكثرة والشرف، وكانوا ينكحون نساءهم بغير مهور؛ فأقسموا لنقتلن بالعبد منا الحر منهم، (وبالمرأة منا الرجل منهم) (٤)، وبالرجل منا الرجلين منهم، وجعلوا جراحاتهم ضعفي جراحات أولئك، وهكذا كانوا يعاملونهم في الجاهلية، فرفعوا أمرهم إلى رسول الله ﷺ فأنزل الله تعالى هذِه الآية، وأمرهم بالمساواة، فرضوا وسلموا (٥).