Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٣ - الاستدلال بأقوال الصحابة في تفسير الآية وبيان معناها

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١/ ١٨٢

عند تفسيره لقول الله تعالى: ﴿وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ﴾ [آل عمران: ٤٩]؛ ذكر الاختلاف في معنى (الأكمه) إلى أن قال: وقال ابن عباس: هو الذي ولد أعمى ولم يبصر ضوءًا قط، وقول ابن عباس هو الراجح.

وعند تفسيره لقول الله تعالى: ﴿وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ﴾ [آل عمران: ٧٩]: ذكر الاختلاف في معنى (ربانيين) إلى أن قال: فقال عليّ وابن عبّاس: كونوا فقهاء علماء. وقد جمع عليّ ﵁ هذِه الأقاويل فقال: هو الذي يرب علمه بعمله.

وعند تفسيره لقول الله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ﴾ [آل عمران: ٨١]؛ ذكر الاختلاف في المعنى بهذِه الآية إلى أن قال: وقال بعضهم: إنما أخذ الميثاق على النبيّين وأممهم، فاكتفى بذكر الأنبياء عن ذكر الأمم، لأن في أخذ الميثاق على المتبوع دلالة على أخذه على الأتباع، وهذا معنى قول ابن عباس ﵁، وهو أولى بالصواب.

وعند تفسيره لقول الله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا﴾ [آل عمران: ١٠٣]: ذكر أوجه التأويل في المعنى بهذِه الآية، فقال: قال ابن عباس ﵁: تمسكوا بدين الله وساق بسنده عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: الجماعة.

وذكر عن ابن مسعود أنه قال: أيها الناس عليكم بالطاعة والجماعة، فإنها حبل الله الذي أمر به، وما تكرهون في الطاعة والجماعة خير مما تحبّون في الفرقة. وساق بسنده عن على بن أبي طالب ﵁ مرفوعًا أنه: كتب الله. وروى بسنده عن ابن مسعود ﵁-