Printed page ٤/ ٣٠٤
﴿وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ﴾: أراد به جميع أجزائه وكلَّ بدنه، فعبَّر عن ذلك باللحم؛ لأنه معظمه وقوامه (١).
﴿وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ﴾ أي: ما ذُبح للأصنام والطواغيت كلها، قاله ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، والضَّحَاك (٢).
وأصل الإهلال: رفعُ الصوت، ومنه: إهلال الحج، وهو رفع الصوت بالتلبية (٣).