تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٤/ ٢٧٩
وقال الرَّبيع: أراد به (١) أعمالهم السيئة، لم عملوها؟ ! وهذا عملوا بغيرها (٢) مما يُرضي الله ﷿! (٣)
وقال ابن كيسان: إنهم أشركوا بالله تعالى الأوثان؛ رجاء أن تقربهم إلى الله، فلما عُذبوا على ما كانوا يرجون ثوابه تحسروا وندموا (٤).
والحسرات: جمع حسرة، وكذلك كل اسم كان واحده على: فَعْلَة، مفتوح الأول ساكن الثاني، فإن جمعه على: فَعَلات، مثل: تمرة وتَمَرات، وشهْوة وشهَوات، فأمَّا إذا كان نعتًا فإنك تسكن ثانيه، مثل: ضخْمةٍ وضخْمات (٥)، وعبْلة وعبْلات (٦) ﴿وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ﴾.