مالت إلى الأرض، قال الله ﷿: ﴿وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا﴾ (١)، ومن جناح الطائر. ﴿أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ أي: يدور، وأصله يتطوف، فأدغمت التاء في الطاء.
وقرأ أبو حيوة الشامي: (يطوف) مخففة (٢).
واختلفوا في وجه الآية وتأويلها وسبب نزولها:
فقال أنس بن مالك: كنا نكره الطواف بين الصفا والمروة؛ لأنهما من مشاعر قريش في الجاهلية فتركناه في الإِسلام؛ فأنزل الله تعالى هذِه الآية (٣).
وقال عمرو بن حبشي (٤): سألت ابن عمر ﵄ عن هذِه الآية،