وقال أبو بكر الوراق: ﴿إِنَّا لِلَّهِ﴾ إقرارًا مِنَّا له بالملك ﴿وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ إقرارًا على أنفسنا بالهلك (١).
قال عكرمة: طفئَ سراج النبي ﷺ فقال: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ فقيل: يا رسول الله، أمصيبة هي؟ قال: "نعم، كلُّ شيء يؤذي المؤمن فهو لهُ مصيبة" (٢).
وقال سعيد بن جبير: ما أعطي أحد في المصيبة ما أعْطِيَتْ هذِه الأمة -يعني: الاسترجاع- ولو أعْطيهَا أحد لأعطيها (٣) يعقوب ﵇، ألا تسمع إلى قوله في فقد يوسف: ﴿يَاأَسَفَى عَلَى يُوسُفَ﴾ (٤) (٥).