تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٤/ ٢١٦
وقيل: اذكروني في النعمة والرخاء أذكركم في الشدة والبلاء (١).
بيانه قوله تعالى: ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (١٤٤)﴾ (٢).
وقال سلمان الفارسي ﵁: إن العبد إذا كان دعَّاءً في السراء، فإذا نزل به البلاء قالت الملائكة: عبدك قد نزل به البلاء. فيشفعون له فيجيبه الله تعالى، وإذا لم يكن دعَّاءً قالوا: آلآن! فلا يشفعون له (٣): بيانه قصة فرعون: ﴿آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ﴾ الآية (٤).
وقيل: اذكروني بالتسليم والتفويض أذكركم بأصلح الاختيار، بيانه قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ (٥).