Printed page ٤/ ٢٠١
والباطل (١) لا يكون حجة. وهذا استثناء من غير الجنس كقولك (٢): ليس في الدار إلا الوحش. وكقول النابغة:
وقفتُ فيها أُصَيلانًا أُسائِلُها. . . عَيَّتْ جَوابًا وما بالرَّبعِ مِنْ أَحَدِ
إلّا الأوارِيَّ لأيا ما أُبَيِّنُهَا. . . والنّؤْيَ كالحَوْضِ بالمَظْلومَةِ الجَلَدِ (٣)
وهذا قول الفراء والمؤرِّج (٤).
وقال أبو روق: ﴿لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ﴾ يعني: لليهود (٥) ﴿عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ﴾