الصخرة، وأخرجوا الجف، فإذا فيه مشاطة رأسه وأسنان من مشطه، وإذا وتر معقود فيه إحدى عشرة (١) عقدة، مغروزة بالإبر، فأنزل الله تعالى هاتين السورتين، فجعل كلما يقرأ آية انحل (٢) عقدة، ووجد رسول الله ﷺ خفة، حتى (٣) انحلت العقدة الأخيرة، فقام رسول الله ﷺ كأنما أنشط من عقال (٤)، وجعل جبريل ﵇ يقول: بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك من (٥) حاسد وعين، والله يشفيك. قال: فقالوا: يا رسول الله أفلا نأخذ الخبيث فنقتله، فقال و: "أما أنا فقد شفاني الله، وأكره أن أثير على الناس شرًا" (٦).