Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٣٠/ ٤١٤

تجلس على فراش رسول الله ﷺ) (١). فقال: والله يا بنية لقد أصابك بعدي (٢) شر. ثم خرج حتَّى أتى رسول الله ﷺ فكلمه (٣) فلم يرد عليه شيئًا، ثم ذهب (٤) إلى أبي بكر ﵁ فكلمه (٥) أن يكلم له رسول الله ﷺ. فقال: ما أنا بفاعل. ثم أتى عمر بن الخطاب ﵁ فكلمه، فقال: أنا (٦) أشفع لكم إلى رسول الله ﷺ! فوالله لو لم أجد أحدًا (٧) إلَّا الذر لجاهدتكم به. ثم خرج فدخل على علي بن أبي طالب ﵁ وعنده فاطمة بنت رسول الله ﷺ، عندها الحسن (٨) بن علي ﵃ غلام يدب بين يديها، فقال: يا علي إنك أمس القوم رحمًا وأقربهم مني قرابة، وإني (٩) قد جئت في حاجة فلا أرجعن كما جئت خائبًا، فاشفع لنا (١٠) إلى رسول الله ﷺ. قال: ويحك يا أبا سفيان لقد عزم رسول الله ﷺ على أمر ما نستطيع أن نكلمه فيه. فالتفت إلى فاطمة ﵄، فقال: يا بنت محمد