وروى حميد عن أنس قال: دخلنا على عبيد الله بن زياد وهم يتذاكرون الحوض، فقال: يا أبا حمزة ما تقول في الحوض؟ فقلت (٢): ما كنت أرى (أن أعيش حتى أرى) (٣) أمثالكم يتمارون في الحوض، لقد تركت خلفي عجائز ما تصلي امرأة منهن إلَّا سألت الله ﷿ أن يسقيها من حوض محمَّد ﷺ (٤).
وفيه يقول الشاعر (٥):
يا صاحب الحوْض من يُدانيكا ... وأنْت حقًّا حَبيبُ باريكا (٦)