لا يشرب منه أحد فيظمأ (١)، ولا يتوضأ منه أحد فيشعث (٢)، فيه طيور أعناقها كأعناق الجزر" (٣)، فقال أبو بكر وعمر ﵄: إنها لناعمة، فقال: "آكلها أنعم منها" (٤) وفي خبر آخر: "لتزدحمن هذِه الأمة على الحوض ازدحام واردات الحمر" (٥).
[٣٦٦٢] وأخبرنا أبو القاسم الحسن بن محمَّد بن حبيب (٦) (قراءة عليه) (٧) في سنة ست وثمانين وثلاثمائة، حدثنا أبو عبد الله محمَّد بن