تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٣٠/ ٣٥٧
محمَّد بن إبراهيم (١)، عن عمه العباس بن عبد الله بن معبد (٢)، عن ابن عباس، قال: لما نزلت ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (١)﴾ صعد رسول الله ﷺ المنبر فقرأها على الناس (٣)، فلما نزل قالوا يا رسول الله ما هذا الذي قد (٤) أعطاك الله، قال: "نهر في الجنة: أشد بياضًا من اللبن، وأشد استقامة من القدح، حافتاه قباب الدر والياقوت، ترده (٥) طير خضر لها أعناق كأعناق البخت، قالوا: يا رسول الله ما أنعم هذا الطير (٦)، قال: فلا أخبركم بأنعم منه. قالوا: بلى، قال: من أكل الطائر وشرب الماء وفاز برضوان الله" (٧).