التقرش، وقيل: إن النضر بن كنانة كان يسمى القرش) (١) (٢).
وقوله: ﴿إِيلَافِهِمْ﴾ بدل من الإيلاف الأول، وترجَمَة له (٣)، ومن أسقط الياء من الإيلاف (٤) الأول احتج (٥) يقول أبي طالب يوصي أخاه (٦) أبا لهب برسول الله ﷺ:
لا تَتْركنهُ ما حَييت لُمعْظَمٍ ... وكن رجُلًا ذا نجدةٍ وعفاف
تذود العِدا عن عصبةٍ هاشميةٍ ... إلافُهُمُ في الناس خير إلاف (٧)
واختلفوا في وجه انتصاب الرحلة: فقيل: نصب على المصدر أي: ارتحالهم رحلة، وإن شئت نصبته بوقوع إيلافهم عليه، وإن