Printed page ٢٩/ ٥٠٦
المسيب (١)، عن عمر بن الخطَّاب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إن اليتيم إذا بكى اهتز لبكائه عرش الرحمن ﷿، فيقول الله ﷿ لملائكته: يا ملائكتي من أبكى هذا اليتيم الذي غيبت أباه في التراب، فتقول الملائكة: ربنا أنت أعلم، فيقول الله: يا ملائكتي فإني أشهدكم لَمَن أسكتهُ وأَرضَاهُ، أن أُرضيهَ يوم القيامة"، وكان عمر إذا رأى يتيمًا مسح رأسه، وأعطاه شيئًا (٢).
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) أحد العلماء الأثبات الفقهاء. (٢) [٣٥٢٢] الحكم على الإسناد: ضعيفٌ جدًا، فيه إبراهيم بن زكريا، والحسن بن أبي جعفر، وعلي بن زيد كلهم ضعفاء، وصرَّح الأئمة بوضعه، كما سيأتي في التخريج. التخريج: أخرجه ابن عدي في "الكامل في ضعفاء الرجال" في ترجمة الحسن بن أبي جعفر، وقال: وهذا لا أعرفه إلا من هذا الطريق ٣/ ١٤٢، ورواه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ٢/ ٢٦٩، كلاهما من طريق الحسن بن أبي جعفر، وأورده السيوطي في "اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة" ٢/ ٧١ من طريق أبي نعيم، وكذا ابن عراق في "تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة" ٢/ ١٣٦، وقال: في سنده من لم أقف على ترجمته. قلت: وله شاهد من حديث أنس بن مالك، أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" ١٣/ ٤٢. وقال: هذا حديث منكر جدًا لم أكتبه إلا بإسناده، ورجاله كلهم معروفون إلا موسى بن عيسى، فإنه مجهول عندنا غير مقبول، قال الذهبي بعد نقله لكلام الخطيب: قلت هو واضعه "تذكرة الحفاظ" ٤/ ١٢٠١، وذكره ابن الجوزي في "الموضوعات" ٢/ ٥١١، وقال في "تنزيه الشريعة" ٢/ ١٣٦: إن هذا لا يقتض الوضح، وذكره الشوكاني في "الفوائد والمجموعة في الأحاديث الموضوعة" (ص ٧٢).