Printed page ٢٨/ ٤٣٥
عن الحسن (١)، عن الضحاك بن سفيان الكلابي (٢) أن النَّبِيّ ﷺ وقال له: "يَا ضحاك ما طعامك؟ " قال يَا رسول الله: اللحم، واللبن، قال: "ثم يصير إلى ماذا؟ "، قال: إلى ما قد علمت، قال: "فإن الله تعالى ضرب ما يخرج من ابن آدم مثلاً للدنيا" (٣).
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) البَصْرِيّ، ثِقَة فقيه، كان يرسل كثيرًا ويدلس. (٢) في الأصل، (س): الكلبي، وما أثبته من كتب التراجم والرجال، وكنيته أبو سعيد، له صحبة كان ينزل نجدًا، وكان واليًا للنبي ﷺ هناك على قومه، روى عنه الحسن البَصْرِيّ، وسعيد بن المسيّب. انظر: "الإصابة" لابن حجر ٢/ ٢٠٦. (٣) [٣٣٥٣] الحكم على الإسناد: ضعيف فيه: علي بن زيد: ضعيف، وللانقطاع بين الحسن البَصْرِيّ والضَّحَاك إذ لم يسمع منه. التخريج: الحديث مداره على حماد بن زيد، عن الحسن، عن الضحاك، ويرويه عنه ثلاثة: ١ - أَحْمد بن عبد الملك: رواه أَحْمد في "المسند" ٣/ ٤٥٢ (١٥٧٤٧)، وعنه المصنف. ٢ - مسدد بن مسرهد: رواه الطَّبْرَانِيّ في "المعجم الكبير" ٨/ ٢٩٩ (٨١٣٨) من طريق معاذ بن المثنَّى، عن مسدد به. ٣ - خالد بن خداش: رواه ابن أبي الدنيا في "الجوع" (ص ١٠٦) (١٦٤)، وفي "التواضع والخمول" (ص ٢٠٣) (٢١٠) عنه به. قال المنذري في "الترغيب والترهيب" ٤/ ١٧٤: رواه أَحْمد، ورواته رواة الصحيح إلَّا علي بن زيد بن جدعان. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/ ٢٩١: رواه أَحْمد والطبراني، ورجال الطَّبْرَانِيّ رجال الصحيح غير علي بن زيد بن جدعان، وقد وثق. =