Printed page ٢٨/ ٣٠٨
روى الأعمش (١)، عن المنهال بن عمرو (٢)، عن قيس بن السَّكَن (٣) قال: قال عبد الله (٤) ﵁ في قوله: ﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا﴾ قال: يبعث الله الريح، فتحمل الماء من السماء، فتدرُّ كما تدرُّ اللَّقْحَة، ثم ينبعث (٥) الماء كأمثال العزالي، فتضربه الرياح فنزل (٦) متفرقًا (٧).
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= وقرأ ابن الزبير، وابن عباس، والفضل بن عباس، وعبد الله بن يزيد، وعكرمة، وقتادة: (بالمعصرات) بالباء بدل من. قال ابن عطية: فهذا يقوي أنه أراد الرياح. انظر: "المحرر الوجيز" لابن عطية ١٦/ ٢٠٩. (١) سليمان بن مهران، ثقة حافظ، لكنه مدلس. (٢) الأسدي صدوق ربما وهم. (٣) في الأصل، (س): سكن، والمثبت من ترجمته، وهو قيس بن السكن الأسدي، روى عن عبد الله بن مسعود، وعنه عمارة بن عمير وأبو إسحاق الهمداني قال عنه يحيى بن معين وابن حجر: ثقة، "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٧/ ٩٨، "تقريب التهذيب" لابن حجر (٥٥٧٨). (٤) ابن مسعود، صحابي مشهور. (٥) في (س): ويبعث. (٦) في الأصل: فتنزل، وما أثبته من (س). (٧) الحكم على الإسناد: رجاله ثقات. التخريج: الأثر مداره على الأعمش، ويرويه عنه ثلاثة: رواه النحاس في "إعراب القرآن" ٥/ ١٢٦ من طريق الحسين بن علي، وأبو عوانة في "المسند (٣/ ٥٠٨ (٦٤٨٧)، ومن طريقه رواه البيهقي في "السنن الكبرى" ٣/ ٥٠٨، ورواه الخرائطي في "مكارم الأخلاق" ٢/ ٩٣٥ (١٠٤٤).