وقال عطاء (١) وقتادة: نزلت في النجاشي (٢)، وذلك أنه تُوفي فأتى جبريل ﵇ فقال: "إنَّ أخاكم النجاشي قد مات فصلُّوا عليه"، فقال أصحاب رسول الله ﷺ: كيف نصلِّي على رجل مات (٣) وهو يصلي إلى غير قبلتنا، وكان النجاشي يصلي إلى بيت المقدس حتى مات، فأنزل الله تعالى هذِه الآية (٤).
وقال مجاهد والحسن والضحاك: لمَّا نزل قوله تعالى: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ (٥) قالوا (٦): أين ندعوه؟ فنزلت ﴿وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ﴾