Printed page ٢٨/ ١٢٤
أي: لا تفزع من الجرح الذي بك، ودهش وحار (١).
قال ذو الرمة:
ولو أن لقمان الحكيم تعرضت ... لعينيه ميٌّ سافرا كاد يبرق (٢)
(وبَرَق) بفتح الراء: شق (٣) عينه وفتحها (٤)، وأنشد أبو عبيدة:
لما أتاني ابن عمير راغبًا ... أعطيته عيساء منها فبرق (٥)